الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
110
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
ووردت في روايات أخرى عن طريق الخاصة والعامة أخبار متعددة عنه ( عليه السلام ) وهي سابقة لأوانها ، كقوله لحجر بن قيس : " إنك من بعدي تجبر على لعني " ( 1 ) . وما قاله في مروان : " إنه يحمل راية الضلال بعد الكبر على أكتافه " ( 2 ) . وما قاله كميل بن زياد للحجاج أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد أخبرني بأنك قاتلي . ( 3 ) وما قاله ( عليه السلام ) في خوارج النهروان : " إنه لا يقتل منا في حربهم عشرة ولا ينجو منهم إلا عشرة " ( 4 ) وقد حدث ما قال ( عليه السلام ) . وما قاله حول موضع قبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) عند مروره بكربلاء للأصبغ بن نباتة ( 5 ) ، وفي كتاب فضائل الخمسة وردت روايات كثيرة عن كتب أبناء العامة حول علم الإمام الخارق للعادة ، وذكرها يطول في هذا المقام ( 6 ) . وذكرت أيضا روايات عديدة في هذا الباب عن لسان الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، منها ما ذكر في كتاب الكافي المجلد الأول من تصاريح وإشارات متعددة في أبواب عديدة منه . وقد أورد المرحوم العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار المجلد ( 26 ) أحاديث كثيرة في هذا الإطار تبلغ 22 حديثا . ومضافا إلى ذلك فإن روايات في باب علم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة
--> 1 - مستدرك الصحيحين ، ج 2 ، ص 358 . 2 - طبقات ابن سعد ، ج 5 ، ص 30 . 3 - الإصابة لابن حجر ، ج 5 ، القسم 3 ، ص 325 . 4 - الهيثمي في المجمع ، ج 6 ، ص 241 . 5 - الرياض النضرة ، ج 3 ، ص 222 . 6 - فضائل الخمسة ، ج 2 ، ص 231 إلى 253 .